يضحك كثيراً من يضحك أخيراً

تنتشر هذه الصورة في القوائم البريدية الأميركية في حين نشهد هذه الهبة القوية من الأمة الصينية، الهدف من طرح هذه الفكرة بين الأميركيين أنفسهم طرح فكرة مضحكة. لكن يا ترى من سيضحك في النهاية؟

متابعة قراءة يضحك كثيراً من يضحك أخيراً

Advertisements

ما كان ذاك الرجل

أسير في إحدى حواري الشام (أو لعلها ليست الشام ربما حلب أو حمص … )
يسير أمامي عجوز وقور … لطيف المحيا ويبدو عليه أنه متقاعد من عمله.
هيئته تجعلني أتسائل: ماذا كان عمله !؟
مدرس …
لا لا محامي … يبدو أنيقاً كمحامي
بل أعتقد أنه كان موظفاً حكومياً ذو شأن

وأمضي بأفكاري …
لا يلبث ذاك العجوز سوى أن يتوقف إلى جانب الطريق … يخرج كيساً من جيبه … يفرده …
ثم ينحني ليلتقط علبة كولا قديمة … يضغطها تحت رجله … ويضعها في الكيس ويمضي.

هل كان مدرساً … هل كان خريج أدب انجليزي !؟ … وأمضي في أفكاري …