أزمة مثقف

الأم: لك يا أمي الله يرضى عليك ادرس واجتهد بلا ما تطلع عطّال بطّال متل ابن جيراننا يحيى.
الأب: يا بابا ما بيفيدك إلا دراستك، ما بدي بكرا شوفك مقلع من المدرسة متل ابن جارنا راتب.
الأخ الكبير: طبعاً الدراسة والعلم والثقافة أولاً، ولا حابب تكون بلاط متل ابن جيراننا سامي.

يحيى بس خلص عسكرية اشتغل طيّان يوميته لا تقل عن 1500 ليرة سورية.
راتب بس خلص عسكرية اشتغل لحّام بأحد المطاعم الشهيرة جداً يوميته لا تقل عن 2500 ليرة سورية.
وسامي يخزي العين بياخد أجرته على المتر الواحد 800 ليرة، وما بيحب يتعب حاله أبداً كل يوم بيركب 3 أمتار وبيمشي.

ويلي درس واتعلم واتثقف وبيحكي كمشة لغات بيكون إذا الله رضيان عنه موظف بشركة خاصة، راتبه الشهري يا دوب يكفي راتب أجور تكاسي وهو رايح عالمطعم وراجع منه كل يوم.

جربت الصدق فخسرت

ذهبت مع أحد الأصدقاء إلى أحد محلات بيع الجملة لشراء قطعة واحدة، وحيث أن المحل لا يبيع قطعة واحدة فقد اقترح الصديق تمثيل سيناريو يقتضي بأنني أريد شراء 1000 قطعة ولكنني الآن بحاجة لقطعة واحد لعرضها على صاحب العلاقة.

أعجبتني الفكرة ولكنني في قرارة نفسي كنت مقتنعاً بأنني إذا شرحت الموقف للبائع وعرضت عليه أن يأخذ السعر الذي يريد مقابل القطعة الواحدة قد يتشجع البائع ويبيعني قطعة واحدة، وخاصة أن المنتج وطني الصنع ويأتي في علبة فيها 10 قطع (وقد يطلب أحد الزبائن 9 قطع منه في أحد الحالات) ففكرت في أن أكون صادقاً دون السيناريو الذي قاله الصديق.

دخلت للبائع وطلبت منه قطعة واحدة وحدثته بصدق فرفض بطريقة بشعة جداً، كما لو أنني دخلت المحل وشتمته.

وخرجت من محله وأنا ممتعض نتيجة سوء تصرفه، الصديق الذي كان معي والذي كان قد أكد لي نجاح طريقته في شراء قطعة واحدة لأكثر من 4 مرات قال لي: يعني كلها كذبة بيضا وكنت جنبت حالك هيك موقف!

ما علينا

فانتازيا سورية 1

– مرحبا معلم.

* أهلين أستاز.

– بمعيتك عندك ماوس مرتبة.

* طبعاً عندي هذا الموديل كتير مرتب وبتدعي لي.

– يا سلام والله شي مرتب، قديش هي معلم.

* 450 ليرة أستاز.

– تفضل وهي أحلى 500 ليرة جديدة عم تطقطق.

* الله يسامحك يا أستاز … والله ما بتروح معي هي ما حدا بيرضى ياخدها، ما معك شي وحدة عتيقة أو ملزقة.

– يمكن ما معي.

* أستاز الله يسترك والله لمحتها بجزدانك الملزقة، حتى اللزيقة عكست ضو الشمس على عيني.

– طيب أمرك وهي أحلى خمسمية عتيقة وملزقة.

* أي ها الله يكرمك، وهي خمسين ليرة.

– شو هذا معلم؟ خمسين ليرة جديدة. الله يسامحك أعطيتك المهرية مشان تعطيني جديدة.

* أي حقك علي هات الجديدة، وهي خمسين ليرة مقسومة بالنص من قد مو مهرية.

– يا عيني عليك، يلا سلام.

* مهونة أستاز.

يعني i swear to god شي بيطقق

alright everybody أول شي عن جد حابب قلكم رمضان كريم علينا وعليكم
بس يعني اليوم أنا حابب tell you a story رح تطققني لأنه كتير كتير كتير صارت over.
القصة باختصار هي أنه everyday عم شوف teenagers بأعمار يعني بدكم تقولو 15-16 years ماشيين بالطريق وعم يخلطو الحكي بين العربي والـ english. لسا ما بيحكو 2 words بوحدة من اللغتين إلا بيكونو عملو shift عالتانية.

يعني والله والله مو معقولة الفزلكة، أنا أكتر واحد بيشجع أنه everybody يكون عنده خبرة of any other language غير العربي، لأنه شغلة مفيدة.
بس يعني لازم يكون فيه limits للقصة مو يستخدموها لحتى يكونو cool قدام الـ teenagers الباقيين.

بدكم تلاحظوا مدى غلاظة النص يلي فوق لحتى تقدروا مستوى الغلاظة لما يكونو اتنين عم يحكو هيك

ورمضان كريم

اذبح عن جد !!

بعد أن ذبحنا سائق السيرفيس العظيم بإحدى موشحات الكراجات التي صدحت من جهاز التسجيل.
وذبحنا المطرب الفنان الدكتور “ما بعرف مين هو” لمدة ساعة بالكلمات فائقة التعبير، والأشعار الصدّاحة بصوته الرائع المهدئ للأعصاب.
وذبحنا الأستاذ الموسيقار الكبير “ما بعرف شو اسمه الأول” الداعور المحترم بالسيمفونيات بدءاً بسوناتة القمر وانتهاءاً بلحن الحياة.

اكتشف المطرب الفنان الدكتور أن الأستاذ الموسيقار الكبير لم يذبحنا فصرخ قائلاً جملته الشهيرة

اذبح عن جد يا داعور !!

أي والله الحق معه

هل لهذا السؤال جواب؟

سألني زوج عمتي الأردني مبارح لما انقطعت الكهربا (صار له ما اجى على سوريا من 1995): لسا عم تنقطع الكهربا عندكم؟
قلت له: أي والله شوفة عينك
قال لي: لكن ليش عم يكذبو علينا بالأردن ويقولوا لنا أنه الكهربا غالية لأنه عم نشتريها من سوريا؟

وعم الصمت بعدها حتى غيّرنا السيرة.