Posts Tagged ‘قصص ساخرة’

جربت الصدق فخسرت

السبت, 24 أكتوبر 2009

ذهبت مع أحد الأصدقاء إلى أحد محلات بيع الجملة لشراء قطعة واحدة، وحيث أن المحل لا يبيع قطعة واحدة فقد اقترح الصديق تمثيل سيناريو يقتضي بأنني أريد شراء 1000 قطعة ولكنني الآن بحاجة لقطعة واحد لعرضها على صاحب العلاقة.

أعجبتني الفكرة ولكنني في قرارة نفسي كنت مقتنعاً بأنني إذا شرحت الموقف للبائع وعرضت عليه أن يأخذ السعر الذي يريد مقابل القطعة الواحدة قد يتشجع البائع ويبيعني قطعة واحدة، وخاصة أن المنتج وطني الصنع ويأتي في علبة فيها 10 قطع (وقد يطلب أحد الزبائن 9 قطع منه في أحد الحالات) ففكرت في أن أكون صادقاً دون السيناريو الذي قاله الصديق.

دخلت للبائع وطلبت منه قطعة واحدة وحدثته بصدق فرفض بطريقة بشعة جداً، كما لو أنني دخلت المحل وشتمته.

وخرجت من محله وأنا ممتعض نتيجة سوء تصرفه، الصديق الذي كان معي والذي كان قد أكد لي نجاح طريقته في شراء قطعة واحدة لأكثر من 4 مرات قال لي: يعني كلها كذبة بيضا وكنت جنبت حالك هيك موقف!

ما علينا

فانتازيا سورية 1

الأحد, 18 أكتوبر 2009

- مرحبا معلم.

* أهلين أستاز.

- بمعيتك عندك ماوس مرتبة.

* طبعاً عندي هذا الموديل كتير مرتب وبتدعي لي.

- يا سلام والله شي مرتب، قديش هي معلم.

* 450 ليرة أستاز.

- تفضل وهي أحلى 500 ليرة جديدة عم تطقطق.

* الله يسامحك يا أستاز … والله ما بتروح معي هي ما حدا بيرضى ياخدها، ما معك شي وحدة عتيقة أو ملزقة.

- يمكن ما معي.

* أستاز الله يسترك والله لمحتها بجزدانك الملزقة، حتى اللزيقة عكست ضو الشمس على عيني.

- طيب أمرك وهي أحلى خمسمية عتيقة وملزقة.

* أي ها الله يكرمك، وهي خمسين ليرة.

- شو هذا معلم؟ خمسين ليرة جديدة. الله يسامحك أعطيتك المهرية مشان تعطيني جديدة.

* أي حقك علي هات الجديدة، وهي خمسين ليرة مقسومة بالنص من قد مو مهرية.

- يا عيني عليك، يلا سلام.

* مهونة أستاز.

مغناطيس الفراش

الأحد, 28 يونيو 2009

أحببت أن أشارككم هذا البحث العلمي الذي يدرس ظاهرة أحببت أن أسميها “مغناطيس الفراش”
إذاً ما هي هذه الحالة؟ وما هي أسبابها؟

مغناطيس الفراش: هي حالة تصيب الإنسان عند استيقاظه من النوم، بحيث يكون صاحياً وبدء بالتأخر على عمله لكنه لا يستطيع النهوض من الفراش، ويحس كأن أعضاءه لا تتجاوب معه بل إنه يحس كأنه ملتصق بمغناطيس هو الفراش.
يستطيع المصاب بحالة مغناطيس الفراش أن يحرك رأسه ويرفعه عن المخدة، وإنما لا يستطيع رفع يديه والنهوض، وهنا تعمل هذه الحالة كالأم الحنون التي تربت على طفلها، وتقوم هذه  بإعادته إلى النوم لضمان تأخره على العمل.
تابع القراءة

مشان الله بدي اسهر

الخميس, 28 مايو 2009

بدأت قصتي وقصة كل منا مع تجربة السهر منذ نعومة الأظافر وتستمر إلى آخر يومٍ في العمر، ويرافقها مراحل عدّة مع التقدم في العمر.
لكل مرحلة من المراحل يرى كل من حولك لماذا يجب أن لا تسهر، وهنا أورد لكم نشرة بأهم الأسباب لماذا لا يدعك الناس تسهر:
تابع القراءة

حبيبتي … أنا أخونك “من مجموعة أناناس”

الخميس, 29 يناير 2009

عدت إلى بيتي منهكاً من عناء يوم طويل في العمل، أعدت لي زوجتي كأساً من عصير البرتقال لأشربه وأريح أعصابي من عناء اليوم.
تابع القراءة

فن التطبيق “من مجموعة أناناس”

الأثنين, 26 يناير 2009

لم أكن يوماً شاباً سيئاً ولم أكن أضايق الفتيات أثناء السير في الشارع، ولكن ما حصل معي كان درساً لي في فهم أصول اللعبة. وهذا ما حصل
تابع القراءة

الكيان الفلسطيني الذي سرق أرض اسرائيل

الجمعة, 23 يناير 2009

في العام 1897 قام نايف النابلسي بعقد المؤتمر الفلسطيني الأول في مدينة بازل في سويسرا، والذي تقرر فيه إقامة وطن قومي للفلسطينيين إما في الارجنتين أو في اسرائيل وطبعاً تم بعدها اغتصاب أرض اسرائيل لمنحها للفلسطينيين.
تابع القراءة

خبر جيد … خبر سيء

الجمعة, 16 يناير 2009

قال الطبيب للمريض العقلي: عندي لك خبران أحدهما جيد والآخر سيء …

الخبر الجيد أن الفحوصات التي أجريت لك مؤخراً أكّدت أن صحتك العقلية بخير ولست مريضاً بعد اليوم …

أما الخبر السيء فهو أنك ستخرج من هذا المشفى إلى العالم الحقيقي لتفقد عقلك وتعود إلينا مرة أخرى

</تمت>

يضحك كثيراً من يضحك أخيراً

الأحد, 26 أكتوبر 2008

تنتشر هذه الصورة في القوائم البريدية الأميركية في حين نشهد هذه الهبة القوية من الأمة الصينية، الهدف من طرح هذه الفكرة بين الأميركيين أنفسهم طرح فكرة مضحكة. لكن يا ترى من سيضحك في النهاية؟

تابع القراءة

أنا ناس “من مجموعة أناناس”

الأثنين, 13 اغسطس 2007

ضاقت الدنيا في عيوني وأنا أبحث عن عمل يسترني، ست وعشرون عاماً من عمري انقضت ولا زلت عاطلاً عن العمل. بالرغم من جميع محاولاتي أن أجد عملاً.
لم أترك إعلان صحيفة يعتب علي، ولا إعلاناً طرقياً عن طلب موظف، لم أترك باباً ولا شباكاً إلا طرقته ودخلت منه. لكنني كنت دائماً مرفوضاً من الوظيفة.
وعندما أراجع الشركة التي تقدمت إليها، كانت الأجوبة دائماً لا مبرر لها فأحياناً يجبني أن ابن مدير الشركة قد أحضر صديقه للمنصب، وأحياناً يقولون لي أننا نرغب بفتاة وأحياناً الشركة أفلست … الخ.

تابع القراءة