Archive for the ‘قصص طويلة جداً’ Category

هجرة

الأحد, 5 نوفمبر 2006

نظر الجميع إلى تلك الطيور في السماء تحلق وتسير مجتمعة
تطير نحو الجنوب …
لم يعلم الجميع أن في قلبها غصة لأنها تبتعد عن وطنهاK كان الجميع يظن أنها فرحة بسفرها نحو الجنوب
لكن تلك الطيور كانت تسافر نحو الجنوب بغرض البحث عن الدفء فقط في ذلك الشتاء القارس الذي يعيشه كل منهم. ربما بحثاً عن طعام أفضل وربما بحثاً عن عش أدفئ. لا ندري …
أيها الجميع دعونا نصلي لتلك الطيور أن تعود باكراً فور انتهاء شتائها

ثورة الضفادع

الأحد, 5 نوفمبر 2006

اجتمعت الضفادع ذات ليلة.
ضفدوع النقاق المشهور بحبه لأبناء جنسه من الضفادع هتف بالضفادع قائلاً: يا ضفادع لقد كنا طوال العمر نعيش في هذا المستنقع النتن خوفاً من اللقالق التي تأكلنا، آن لنا أن نثور ونعيش في ذلك الجدول الرائع الصافي النقي.
أقرت الضفادع في تلك الليلة أنها ستغدو في الصباح إلى ذلك الجدول الرائع لتعيش الحياة المرفهة.
انطلقت الضفادع في الصباح الباكر قبل أن تصحو اللقالق، وقف ضفدوع النقاق على صخرة عالية وأطلق صوتاً عالياً، فخرجت اللقالق المختبئة بين الأشجار وقضت على الضفادع.
لكنها لم تنس أن تقضي على ضفدوع النقاق، بل إنها لم تأكله كما فعلت بباقي الضفادع، بل رمت جثته النتنة في المستنقع

انفلونزا

الأحد, 5 نوفمبر 2006

قال له الطبيب: سيدي الديك أنت مصاب بانفلونزا الطيور
استشاط الديك غضباً وقال له: أيها الحقير الوضيع ديك مثلي لا يصيبه مرض قميء كهذا
ارتجفت أجنحة الطبيب وقال له: ولكن يا سيد القن المرض واضح وجلي عليك
غضب الديك وهجم على الطبيب وظل ينقر رأسه حتى مات، ثم أمر حراسه أن يجمعوا كل دجاجة وكتكوت في القن.
عندما اجتمع الجميع صعد عالياً ثم قال: أيتها الدجاجات إنني قد أموت لذلك يجب أن يموت الجميع معي تضامناً، كل دجاجة وكتكوت في هذا القن، فمن غير العدل أن يموت سيد القن والدجاجات والكتاكيت حية ترزق.
بعد كلامه قام حراسه بنشر المرض وإيصال العدوى للجميع. وبهذا … ماتت جميع الدجاجات … والكتاكيت ماتت
يا للأسف لن نأكل بعد الآن بيضاً

عندها … تذكّر

الأحد, 5 نوفمبر 2006

استفاق بعد غيبوبة طويلة ليجد نفسه ملقى في حاوية القمامة نظر من فتحتها إلى السماء … وقال في محاولة ليعاتب ذلك الرجل الذي أصبح قوياً
” آه يا من أصبحت قوياً … الآن تكبرت علي … بعد أن ساعدتك في ساحة القتال … وحملتك طويلاً حتى تحقق حلمك”
عندها … تذكّر … أنه مجرد حذاء عسكري وصمت …

آه … يا وطن العزة

الأحد, 5 نوفمبر 2006

 

وقف جائعاً ممزقاً من جوعه أمام لافتة على مطعم كتب عليها

“طعام حتى الإشباع بـ 150 ديناراً”

بحث في جيوبه طويلاً ووجد أنه لا يملك سوى خمسة دنانير قال وحرقة في فؤاده

“آه … يا وطن العزة”

واستمر الجوع