Archive for the ‘خفقات قلب’ Category

إلى أميرة النور

الخميس, 6 مارس 2008

شيء ما يشابه خيالي … يفوق احتمالي … يأخذني لبعيد وتأتيني البسمة لذكراك … تجعلني أسمو لحدود لم أعرفها قط، أعانق الغيمة فيخيل لي أنها تمطر ورداً جورياً وعناقيداً من الزنبق. تساقطني معها … أغوص في زيتونة وأسري في عروقها كقطرة مطر فيزيد حملها ألف حبة.
إحساسي كطفل يركض مع فراشة تحت قوس قزح، يعطيها قبلة … تفرح الفراشة … يخرج الأثير من أجنحتها. ويرتمي الطفل على عشب يتأمل السماء … تلك غيمة تشبه السعادة، يمد يده للسماء ويقطف الغيمة يغطي جسده بها وينام.
لا أدر عزيزتي ما يعجبني فيك سحرك كالليل … إشراقك كنجمة يجتاح نورها سنين الضوء ليساقط على الأرض أثيراً.
منك يبدأ التاريخ وعندك تنتهي الكلمات، يشرق نورك ملقناً شمساً درساً لن تنساه، بأن أميرة النور لا تزال … لا تزول.
دمتي كالنار أهم اكتشاف في تاريخي … برداً وسلاماً على روحي العطشى.

رسالة

الأربعاء, 24 أكتوبر 2007

للمرار في حياتي
طعمة …
تعمل وفق المبدأ الشائع
ذوقوها مرة لن تنسوها بالمرة
طعمة مرة مرة
—-
يحتم عليك القدر استلام رسالة لا ترغب باستلامها
رسالة لا تتمنى وصولها
رسالة كره وبغض مغلفة بقصدير رسم عليه قلوب ودببة
تستوطن تلك الرسالة في أماكن من روحك كالشوكة تحت جفن العين
تؤلمك حقاً وتترك أثراً
وأي أثر لا يختفي بسهولة
لا بد من إعادة التنظيف …

في ذكرى البطل يوسف العظمة

الثلاثاء, 24 يوليو 2007

الشهيد يوسف العظمة

إضغط هنا لرؤية الصورة بشكل كبير في إطار منفصل

(1884-1920)

قائد عسكري سوري استشهد في مواجهة الجيش الفرنسي الذي قدم لاحتلال سوريا ولبنان حيث كان وزير الحربية للحكومة العربية في سوريا بقيادة الملك فيصل الاول.

حياته
هو يوسف بك بن ابراهيم بن عبد الرحمن آل العظَمة. ينتمي إلى عائلة دمشقية عريقة ترجع إلى جدهم الأعلى حسن بك التركماني. ولد في حي الشاغور بدمشق عام 1884م الموافق 1301هـ، و ترعرع و تلقى تعليمه الأولي في دمشق، وأكمل دروسه في المدرسة الحربية في إستانبول وتخرج منها ضابطاً برتبة يوزباشي أركان حرب عام 1324هـ الموافق 1906م. وتنقّل في الأعمال العسكرية بين دمشق ولبنان والآستانة. وأُرسل إلى ألمانيا للتمرن عمليًا على الفنون العسكرية، فمكث سنتين، وعاد إلى الآستانة فعين كاتباً للمفوضية العثمانية في مصر.

(more…)

عاد الشــــــتاء وأنت معي

الثلاثاء, 26 ديسمبر 2006

 

rainy

تتلألئ داخلاً أغنية، يتسارع نبضها مع دقات قلبي. يعلن أنه خائف:

أخاف أن تمطر الدنيا ولست معي
فمنذ رحتي وعندي غقدة المطر

… تتسارع لتنتهي

تبدأ أخرى

بغيبتك نزل الشتي
قومي اطلعي عالبال

كل الكلمات تأخذنا للمطر

خارجاً هو جفاف صرف وشمس مشرقة، تتجمع فرقة من الغيمات كأنها تحاول التجمع لتدفأ بعضها من هذا البرد القارس، يحتل الشباك بخار ماء.
ألمح خلف الغشاء الذي يتركه البخار وجهاً أعرفه جيداً، إنه وجهك. أركض بفضول طفل نحو الشباك لآرسم قلبي مكان ما لمحت وجهك، أسمع صوت البخار يأز بين اصبعي و الزجاج.
ما أكاد أنتهي من الرسم وأنظر عبر الخط الرفيع الذي تركه اصبعي على رسم القلب، أرى حبات المطر تنهمر بخفة كقلوب العاشقين.
لا تلبث أخواتها أن تلحق بها.
فجأة أرى وجهك داخل القلب يقول لي “مطر” أرى حبات المطر تنهمر على وجهك الملائكي، تلمسه كما يلمس الطفل وجه أمه.
يختفي وجهك لأرى المطر وقد صارأقوى وكثرت قطراته، أركض كطفل وأنا أصرخ “مطر” يفاجأ الجميع بهذه الفرحة، ويعتقد البعض أنني جننت.
وقت طويل مر هذا الشتاء ونحن من غير مطر، لقد اشتقت إليه كثيراً.
ما أروع كأس الزهورات الشامية الذي شربته دافئاً يبعث العشق في الفؤاد، بخاره يتصاعد إلى وجهي، وصوت المطر لا يزال يداعب سمعي.
كم تمنيت أن تكوني معي، لنسير تحت المطر.
تذكرت أني رأيتك وراء الزجاج، أنت موجودة خارجأ وأنا أسجن روحي داخل الجدران.
حبات المطر تقرع على النافذة وترجوني أن آتي إليها.
سارعت لارتداء معطفي والخروج لأسير معك تحت المطر.
كم لمحت طيفك في كل مكان.
رأيت قطرة مطر تداعب ياسمينة، وقطة تقفز من فوق بركة الماء بذكائها المعتاد، رأيت فرح الأشجار وهي ترفع أغصانها نحو السماء لتشكر رب العباد.
رأيت (الحجي) خارجاً من الجامع وهو يحمد الله (الله يبعت الخير)، رأيت الطفلة الصغيرة تحمل مظلة فلة.
رأيت ضحكتها الخجولة حين نظرت في عينيها.
ها أنت مرة أخرى، رأيتك في عيون الطفلة.
وها هو المطر يتوقف فجأة بعد أن انهمر بقوة، الحمد لله يارب، أعد علينا هذا الطهر القادم منك.
واغسل قلوبنا من جديد.

بارك اللهم قلوبكم بالمطر.
كل عام وأنتم بخير ومطر.

رماد ذاكرة

الخميس, 30 نوفمبر 2006

شبحٌ يختال ضاحكاً في ذاكرتي.
والهموم في كل مكان تدق الباب، تسعى لاغتيالي في سريري بحقنة مؤلمة حقاً، مع أني حاولت تغيير مكان السرير أكثر من مرة بهدف خداعها.
ترى هل تكون تلك نهايتي، أم أنها ستقتلني لِتُبعَثَ روحي من جديد في جسدي المنهك، وهكذا أجني فائدتين. أن أعود طفلاً وأن أجدد تلك الروح المجروحة جرحاً قاتلاً.
علّتي أنني أنسى الفرح سريعاً، وتخيم ذكرى الألم لأقصى حد ممكن مهما حاولت إبعادها.
الله وحده يدري ما حصل، ووحده القادر على مسح ما بها بكن فتكون.
لن أجلس معاتباً حظي مرة أخرى، فالحظ من صنع يدنا دائماً، ولن ألوم الله على ألمي فهو يعطيني من السعادة أكثر مما أستحق.

سأرسل نفسي في رحلة بحث عن بنفسجةعلى سفح جبل بعيد، علها تسلو عما يدور بها مختلجاً.
إلى روحي اشفي سقمك وحيدة كما آثرت أن يكون لك الجرح من قبل.