أصدقائي المدونون
السبت, 5 أبريل 2008تم وسمي لأول مرة من قبل فتوشة في تدوينة المدونون .. كيف أتخيلهم! وكان علي أن أكتب عن بعض الأصدقاء من عالم التدوين. على بركة الله نبدأ:
فتوشة صديقة قديمة منذ ثلاث سنوات، أعتقد أنها كانت من أول أصدقائي في المنتدى. إنسانة رغم رقتها إلا أنها تليق بالعمل الصحفي كما يليق بها (أعتقد أنها لو لم تكن صحفية لكانت صيدلانية ربما
). حاضرة دوماً رغم غياباتها، الجميع يحترمها ويجد فيها أملاً واعداً لصحفية المستقبل. أما من ناحية الشكل ممم فأنا لن أتحدث عنه لأنني أعتقد بوجود قالب داخل دماغي لكل الصحفيات، فأنا حين أسمع عن فتاة تدرس الصحافة أتخيلها طويلة، مائلة للسمرة، شعرها طويل، وكثيرة الاهتمام بالموضة. لا أدر لما أملك هذه الصورة
مسعود حمود (كرز مدونة من قارة) أتخيله شخصاً قوي البنية، طويل وأسمر. مسعود شخص يؤثر بي كثيراً. أحس بقراءاتي له أنه يتحدث عني أحياناً، كما أحس بأنه يبادلني الشعور في هذا. (أشكر له تدوينته الظريفة أين يروحُ الواحدُ ؟؟)
رولا (ياسمينات دمشق) أتخيلها إنسانة باسمة على الدوام … لا شيء آخر.
أحمد نذير بكداش أعتقد أنه شكلياً يشبه قاسم كثيراً، ربما كتابياً أيضاً. يمثل لي أحمد نذير بكداش الشاب الثائر على أشكال التخلف مع حفاظه على إيمانه بالله وعادات المجتمع وتقاليده. وأعتقد أن هذه هي الطريقة السليمة للتخلص من العادات البالية والخرافات. (أشكر له سؤاله عني مرة كنت قد تغيبت فيها عن المدونة طويلاً).
أحمد بكداش قوي الكتابات ويحتاج لمراجعة ما يكتب أكثر من مرة. تخيلي عنه أنه ممتلئ الجثة، طوله متوسط، عقله يزن بلداً.
أما قصتي مع المذكورين أعلاه بأنهما بدءا الدخول لمدونتي بنفس اليوم، وصار لدي هاجس تفقد مدونتيهما مراراً وتكراراً لكي أميز أحدهما من الآخر، ربما لكان الأمر أسهل لو كان اسم أحدكما فوزي عبد العزيز
دمتما بخير صديقين عزيزين.
أما علوش (يلا اتكلنا على الله)
أشهر إنسان في المدونات في العالم، لم تطأ شاشتي مدونة على الانترنت إلا ورأيت اسمه فيها يعلق ويشارك. محبوب ومعروف من الجميع. يعجبني فيه قربه من القلب. أتخيله شاباً متوسطاً بجميع المقاييس. متوسط الطول، متوسط الصحة … الخ.
شخصياً أعرف SooS و موفق قباني و ميرو و أنس و قاسم و الغولدن.
ودمتم جميعاً أصدقاء.




