أزمة مثقف
الأثنين, 26 أبريل 2010 تعليقات
الأم: لك يا أمي الله يرضى عليك ادرس واجتهد بلا ما تطلع عطّال بطّال متل ابن جيراننا يحيى.
الأب: يا بابا ما بيفيدك إلا دراستك، ما بدي بكرا شوفك مقلع من المدرسة متل ابن جارنا راتب.
الأخ الكبير: طبعاً الدراسة والعلم والثقافة أولاً، ولا حابب تكون بلاط متل ابن جيراننا سامي.
يحيى بس خلص عسكرية اشتغل طيّان يوميته لا تقل عن 1500 ليرة سورية.
راتب بس خلص عسكرية اشتغل لحّام بأحد المطاعم الشهيرة جداً يوميته لا تقل عن 2500 ليرة سورية.
وسامي يخزي العين بياخد أجرته على المتر الواحد 800 ليرة، وما بيحب يتعب حاله أبداً كل يوم بيركب 3 أمتار وبيمشي.
ويلي درس واتعلم واتثقف وبيحكي كمشة لغات بيكون إذا الله رضيان عنه موظف بشركة خاصة، راتبه الشهري يا دوب يكفي راتب أجور تكاسي وهو رايح عالمطعم وراجع منه كل يوم.






صوح
حسامز
قفزنا كسوريين عن الفكرة التي نقلتها بموضوعك هنا، الآن في سوريا أعي مرحلة جديدة تسمى الـ Hyper-ED وذلك بتهجين الحرفة مع التعليم ، يعني مثلاً، أطباء الأنف والحنجرة انتقلوا لعمليات تجميل الأنف ، واطباء الأسنان صاروا مبيضين “كناية عن نوري المبيض” للأسنان، أما مهندسي العمارة والمدنية فأساتذة رياضيات وفيزيا للتاسع، وخريجي الفنون الجميلة لتصميم الكروت وبروشورات للمطابع ، وهكذا المحامي معقب معاملات والصحفي استاذ عربي ، أقصد هنا أنك تستخدم شهادتك في تعزيز حرفة-مهنة
كلام حلو
100%
مدري اضحك مدري إبكي

على كل حال
كلامك خفيف الظل