أزمة مثقف

الأم: لك يا أمي الله يرضى عليك ادرس واجتهد بلا ما تطلع عطّال بطّال متل ابن جيراننا يحيى.
الأب: يا بابا ما بيفيدك إلا دراستك، ما بدي بكرا شوفك مقلع من المدرسة متل ابن جارنا راتب.
الأخ الكبير: طبعاً الدراسة والعلم والثقافة أولاً، ولا حابب تكون بلاط متل ابن جيراننا سامي.

يحيى بس خلص عسكرية اشتغل طيّان يوميته لا تقل عن 1500 ليرة سورية.
راتب بس خلص عسكرية اشتغل لحّام بأحد المطاعم الشهيرة جداً يوميته لا تقل عن 2500 ليرة سورية.
وسامي يخزي العين بياخد أجرته على المتر الواحد 800 ليرة، وما بيحب يتعب حاله أبداً كل يوم بيركب 3 أمتار وبيمشي.

ويلي درس واتعلم واتثقف وبيحكي كمشة لغات بيكون إذا الله رضيان عنه موظف بشركة خاصة، راتبه الشهري يا دوب يكفي راتب أجور تكاسي وهو رايح عالمطعم وراجع منه كل يوم.

5 رد على أزمة مثقف

  1. uramium يقول :

    حسامز
    قفزنا كسوريين عن الفكرة التي نقلتها بموضوعك هنا، الآن في سوريا أعي مرحلة جديدة تسمى الـ Hyper-ED وذلك بتهجين الحرفة مع التعليم ، يعني مثلاً، أطباء الأنف والحنجرة انتقلوا لعمليات تجميل الأنف ، واطباء الأسنان صاروا مبيضين “كناية عن نوري المبيض” للأسنان، أما مهندسي العمارة والمدنية فأساتذة رياضيات وفيزيا للتاسع، وخريجي الفنون الجميلة لتصميم الكروت وبروشورات للمطابع ، وهكذا المحامي معقب معاملات والصحفي استاذ عربي ، أقصد هنا أنك تستخدم شهادتك في تعزيز حرفة-مهنة

  2. رجل من ورق يقول :

    100%

  3. Rafa Almasri يقول :

    مدري اضحك مدري إبكي :) :(
    على كل حال
    كلامك خفيف الظل

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.