أكثر ما يفاجئني حقاً هو ذلك الفرح العارم في عالمنا العربي لنجاح السيناتور أوباما في الانتخابات الأميركية وكأننا نحن المعنيون بذلك.
سيأتي من يهاجمني ويقول لي
هذا الرجل أسود … فأقول: “رأينا من قبل رايس و باول”
هذا الرجل والده مسلم … فأقول: “وهو؟”
وهنالك الكثير من الخرافات التي دارت حول شخص السيناتور (الرئيس).وكأنه هو من سيحرر بيت المقدس …
غريب كيف نجلس ساعات وساعات ونحن نحيك أعتى وأبشع الأكاذيب عن دولة مسلمة كإيران، ونقف مصفقين لرئيس أميركي جديد.
لماذا لا نستطيع تقدير فكرة أن المستر X لا زال هو نفسه، ولازال هو الذي يحرك الدمى سواء كانت الدمية بوشية أو أوبامية.
أرى ما رأيته طوال حياتي وعلى مدى ثلاث رؤساء أميركيين وعيتهم، أن الأمر من سيء لأسوء دوماً.
ولهذا أترككم مع قصة أقتبسها عن يوراميوم الذي اقتبسها عن جده
هذا ياسيدي كان في واحد بأحد المدن يدخل المقابر وينبش القبور ثم يسرق الأكفان وكان مكشوفاً بشكل غير مباشر من سكان المدينة وعندما مات أصبح ابنه يسمع سكان المدينة يتهامسون فيما بينهم “يال فلان من لعين ، كان يسرق أكفان الموتى” عندها قرر أن يجعل الناس يترحمون على أبيه فأخذ بنبش القبور وسرقة الأكفان ومن ثم يخوزق الميت على الشاهدة، وبعد فترة من الزمن ، صار يسمع سكان المدينة يتهامسون
“الله يرحم أبوه كان يسرق الكفن بس ماكان يخوزق الميت عالشاهدة”
الله يرحمك يا جد يوراميوم شو كنت فيلسوف !!









تعليق ظريف جداً من شخص لم يذكر اسمه
يوراميوم هو نفسه http://uramium.wordpress.com/ ??
هذا بس منشان تعرف أديش الشعب العربي شعب مسالم وحباب، وشعب بينسى كلشي كرمال المستقبل، [والقط بحب خناقو].