الأزمة التي تمر بالإسلام في الوقت الحالي باتت لا تطاق ولا تحتمل، فكل حاقد انتهز فرصته الآن في ظل نومنا العميق ليهزأ بالإسلام و مبادئه وأعلامه، بدءاً من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وحتى أصغر تفصيل من التفاصيل.
وبدأت الدنمارك بنشر صور مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، وقامت كل الشعوب المسلمة بحملة كبيرة لمقاطعة بضائع الدنماركيين بحثاً عما يعينها على كسر شوكة الدنمارك. ولربما استطاع المسلمون التأثير بما فعلوه على حكومة الدنمارك، وقامت بدورها بالتراجع والاعتذار وما إلى هنالك. ولكنها بعد فترة عادت لنشر تلك الرسوم المسيئة ضاربة عرض الحائط بمشاعر المسلمين في كل أنحاء العالم. ودون أن تسأل على أحد.
الدنماركيون الذين لا يفقهون ما هو الإسلام ولا تصلهم عنه إلا صورة مشوهة عبر وسائل الإعلام الصهيونية أو المتصهينة، قاموا بهذا الأمر نتيجة للصورة السيئة عن الإسلام والمسلمين في عقولهم. أما أن تقوم قناة الجزيرة وللمرة الثانية مع الدكتور فيصل القاسم بالالتقاء بالمريضة النفسية وفاء سلطان، فهذا أمر لا يسكت عنه أبداً. وهي المعروفة بما تكنه للإسلام وتعاليمه من كره، وهي المعروف أيضاً من وراء دعمها لتقول ما تقول وتكيل ما تكيل على دين التسامح. أهكذا تكون اللقاءات يا دكتور فيصل القاسم، بأن تحشر شيخاً مسلماً مع إنسانة لا تعرف معنى القيم ولا الأخلاقيات، وكل ما حاورها هذا الشيخ صبّت تفاهاتها وإهاناتها لدين الإسلام وتريد من هذا الرجل أن يحتمل.
منذ الثلاثاء الماضي وأنا أرتجف للكلام الذي تفوهت به هذه الشمطاء الساخطة، غير مصدق أن قناة الجزيرة (التي يفترض بها الحيادية) أعادت اللقاء بها وعلى الهواء مباشرة غير مقدّرة لمشاعر المسلمين في العالم.
قناة الجزيرة التي يفترض بأنها تحت إدارة مسلمة، في بلد مسلم، وفيها طاقم مسلم قامت بهذا الفعل الشنيع دون تقدير لمشاعرنا .
إذا ماذا يفترض بنا أن نفعل، هل نقاطع قناة الجزيرة؟ … هل نكره الدكتور فيصل القاسم؟
ألا ينبغي على الأقل أن تقوم الجزيرة بتقديم اعتذار عما فعلت؟
ألا يفترض بنا الوقوف طويلاً عند هذا الحدث الذي يفوق ألف مرة تعدي الدنماركين على نبينا وحبيبنا محمد
هي دعوة للجميع للوقوف بوجه هذه الظاهرة








تعليق ظريف جداً من شخص لم يذكر اسمه
الجزيرة قدمت اعتذار رسمي، وحجتها معقولة فهي لا تستطيع ضبط ضيوفها على الهواء، لكن المصيبة أن وفاء سلطان قد تمت استضافتها أكثر من مرة بالرغم من المعرفة التامة لأفكارها.
ربما يهمك: http://www.damaspost.com/index.php?page=show_det&select_page=9&id=9605