إلى أميرة النور
شيء ما يشابه خيالي … يفوق احتمالي … يأخذني لبعيد وتأتيني البسمة لذكراك … تجعلني أسمو لحدود لم أعرفها قط، أعانق الغيمة فيخيل لي أنها تمطر ورداً جورياً وعناقيداً من الزنبق. تساقطني معها … أغوص في زيتونة وأسري في عروقها كقطرة مطر فيزيد حملها ألف حبة.
إحساسي كطفل يركض مع فراشة تحت قوس قزح، يعطيها قبلة … تفرح الفراشة … يخرج الأثير من أجنحتها. ويرتمي الطفل على عشب يتأمل السماء … تلك غيمة تشبه السعادة، يمد يده للسماء ويقطف الغيمة يغطي جسده بها وينام.
لا أدر عزيزتي ما يعجبني فيك سحرك كالليل … إشراقك كنجمة يجتاح نورها سنين الضوء ليساقط على الأرض أثيراً.
منك يبدأ التاريخ وعندك تنتهي الكلمات، يشرق نورك ملقناً شمساً درساً لن تنساه، بأن أميرة النور لا تزال … لا تزول.
دمتي كالنار أهم اكتشاف في تاريخي … برداً وسلاماً على روحي العطشى.
الجمعة, 7 مارس 2008 عند 8:58 ص
“منك يبدأ التاريخ وعندك تنتهي الكلمات، يشرق نورك ملقناً شمساً درساً لن تنساه، بأن أميرة النور لا تزال … لا تزول”.
الله أكبر، شو هاد، ايه نيال يلي ببالك يا رب، والله شهتني الشعر، والعشق، والهوى.
الجمعة, 7 مارس 2008 عند 8:11 م
حسام رائع ما كتبت ,,
لماذا للغيوم في كتاباتنا مكانة كبيرة , أللونها الأبيض , أم لبعدها عنا , أم لرغبتنا في الاستلقاء في أحضانها ؟ فعلّها تخلق فينا شعوراً جميلاً ..
فنشببها بأجمل ما لدينا , ونلبسها صفة ونخلق منها الأمل ,,
جميلةٌ هي أميرتك , محمّلةٌ بالنور والنار ..
حســـام تحيّــــة كبيرة لقلمك ولكلماتك ,,
و في الختام عذرٌ وسلام ..
الجمعة, 7 مارس 2008 عند 10:40 م
الله يهدي النفوس