
ما رأيته أنا في الأسبوع الماضي يشيب له شعر الرأس.
الموضوع ببساطة هو كما تعلمون جميعاً أن الله تعالى أكرمنا في دمشق ببعض الطقس الشتوي، حيث تساقطت الثلوج لمدة فاقت الاثني عشرة ساعة يوم الثلاثاء الواقع في الثاني والعشرين من هذا الشهر. وهنا بدأت معاناتنا مع سائقينا الرائعين، فمن رشق بالمياه على جانب الطريق إلى سرعات عالية في الشوارع … الخ.
وأجمل مشهد رأته عيني هو سائق ميكرو أحب بحيرة الماء التي أمامه (المتكونة من فرط تجمع المياه في الشارع دون تصريف) فأسرع بشكل غريب مؤدياً إلى رشق الماء الذي فيها على جانبيه بقوة كبيرة، وللصدفة كانت تمر إلى جانبه سيارة تاكسي مفتوحة الشبابيك. لا أخفيكم أن نصف ماء البحيرة التي كانت مجتمعة في الشارع صارت داخل السيارة، وسبح سائقها مع الراكب و الضفادع.
أصبح الجميع يسير على مهله خوفاً من الانزلاق ولا يستطيع الهرب من رشقة المياه من السيارات، وتبدأ المصيبة عندما يهم أحدنا بقطع شارعٍ ما.
كما علمتنا دروس القراءة في الابتدائية أنظر إلى اليمين ومن ثم إلى اليسار وأتأكد من خلو الشارع من السيارات وأهم بقطع الشارع وأنا أسير على مهل خوفاً من الانزلاق، فيبدو أخي السائق من بعيد وهو متربص بي فإن استطاع إصابتي سينتقل إلى Level آخر في اللعبة. وإن لم يستطع فإنه سيكسب بعض الـ Bonus عند رشقي بكل ما في الشارع من مياه.
يا عمي ارحمونا، يعني إذا كنتم تقودون داخل سيارة مقفلة محكمة دافئة فنحن نسير على الأرض، أرجوكم دعونا نقطع الشارع.
فكرت كثيراً بالبريد الالكتروني الذي تكرر على “سباماتنا” ألف مرة والذي يتصدره عنوان “لماذا عبرت الدجاجة الطريق” ثم قلت لنفسي “إذا بني آدم طول الحورة وعرض فيلين ما عم يشوفه أخي السائق، كيف الدجاجة بقى عبرت الطريق؟!؟!؟!؟!؟”
وشكراً جداً جزيلاً
———————————————————-
على الهامش: شكر جزيل لك صديقي وعزيزي أحمد نذير بكداش لرسالتك اللطيفة.








تعليق ظريف جداً من شخص لم يذكر اسمه
هاد تقريبا شبية بالمسودة يلي كتبتها , بعاني من هالشغلة اكتير انه بتحمم مية الشارع اكتر من مية السماء