حسام

إنَّ الحياةَ لعجقةٌ … فأينَ يروحُ الواحدُ ©

نوستالجيا للمستقبل

عندما مات دون كيشوت تركني وحيداً، ممتطياً صهوة حماري و ساحباً ورائي حماره.
أسافر من زمكان إلى زمكان أصارع طواحين الهواء.

عندما مات حماري، سرت طويلاً وأنا أجر حمار دون كيشوت ورائي. ولم أفكر يوماً أن أركب ذلك الحمار. لم أفكر حتى أنني أقود خلفي حماراً.

عندما خطرت لي فكرة امتطاء صهوة حمار دون كيشوت، مات وتركني وحيداً.

عندما مت أنا، لم أكن موجوداً لأرى ماذا حصل بعدها …

تعليقات »

  أمنية wrote @

يعني يازلمة عنجد أفحمتني
صرت فحمة

  LORD.M.M wrote @

تحياتي ,,

الغريب انه لم نرى اي خليفة لدون كيشوت ..هل توقف العالم عن الهذيان ؟

كل عام و انت بخير …

ملاحظة : لم يحصل اي امر جديد بعد موتك ..بل تابع الجميع جر دوابهم ورائهم ..

تحياتي ..

  Ahmad Bekdash wrote @

انا مت قبلك , بسيف دون كيشوت العائد .ولم اكن موجودا قبل ان اموت
اﻻن اعرف

  Alloush wrote @

واو، يا زلمة، أنا كلمتين فلسفة بفوت بالحيط، من ورا هل التدوينة صرت بالأسطوح…

حاسس حالي دب، لأنو ما فهمت شي… :(

بدنا شرح المفردات…هه

كل سنة وأنت سالم على كل.

  roalaj wrote @

عندما مت أنت، عمّ الصمت، وبقي العالم ينتظر دون كيشوت آخر و”أنت” آخر..

  asayl wrote @

يعني كنت مبلشه صدق القصة بس لما اعرفت انو متت
استوعبت الموضوع

  Manoo wrote @

رائع ما كتبت ….


تعليقك

HTML-Tags:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>