عندما مات دون كيشوت تركني وحيداً، ممتطياً صهوة حماري و ساحباً ورائي حماره.
أسافر من زمكان إلى زمكان أصارع طواحين الهواء.
عندما مات حماري، سرت طويلاً وأنا أجر حمار دون كيشوت ورائي. ولم أفكر يوماً أن أركب ذلك الحمار. لم أفكر حتى أنني أقود خلفي حماراً.
عندما خطرت لي فكرة امتطاء صهوة حمار دون كيشوت، مات وتركني وحيداً.
عندما مت أنا، لم أكن موجوداً لأرى ماذا حصل بعدها …
الأوسمة: أدبيات
الأثنين, 31 ديسمبر 2007 عند 9:41 م
يعني يازلمة عنجد أفحمتني
صرت فحمة
الثلاثاء, 1 يناير 2008 عند 3:57 ص
تحياتي ,,
الغريب انه لم نرى اي خليفة لدون كيشوت ..هل توقف العالم عن الهذيان ؟
كل عام و انت بخير …
ملاحظة : لم يحصل اي امر جديد بعد موتك ..بل تابع الجميع جر دوابهم ورائهم ..
تحياتي ..
الثلاثاء, 1 يناير 2008 عند 2:33 م
انا مت قبلك , بسيف دون كيشوت العائد .ولم اكن موجودا قبل ان اموت
اﻻن اعرف
الخميس, 3 يناير 2008 عند 12:34 م
واو، يا زلمة، أنا كلمتين فلسفة بفوت بالحيط، من ورا هل التدوينة صرت بالأسطوح…
حاسس حالي دب، لأنو ما فهمت شي…
بدنا شرح المفردات…هه
كل سنة وأنت سالم على كل.
السبت, 12 يناير 2008 عند 11:10 ص
عندما مت أنت، عمّ الصمت، وبقي العالم ينتظر دون كيشوت آخر و”أنت” آخر..
الأربعاء, 30 يناير 2008 عند 2:09 ص
يعني كنت مبلشه صدق القصة بس لما اعرفت انو متت
استوعبت الموضوع
الخميس, 20 مارس 2008 عند 12:21 م
رائع ما كتبت ….