عندما مات دون كيشوت تركني وحيداً، ممتطياً صهوة حماري و ساحباً ورائي حماره.
أسافر من زمكان إلى زمكان أصارع طواحين الهواء.
عندما مات حماري، سرت طويلاً وأنا أجر حمار دون كيشوت ورائي. ولم أفكر يوماً أن أركب ذلك الحمار. لم أفكر حتى أنني أقود خلفي حماراً.
عندما خطرت لي فكرة امتطاء صهوة حمار دون كيشوت، مات وتركني وحيداً.
عندما مت أنا، لم أكن موجوداً لأرى ماذا حصل بعدها …








تعليق ظريف جداً من شخص لم يذكر اسمه
يعني يازلمة عنجد أفحمتني
صرت فحمة