أنا ناس
ضاقت الدنيا في عيوني وأنا أبحث عن عمل يسترني، ست وعشرون عاماً من عمري انقضت ولا زلت عاطلاً عن العمل. بالرغم من جميع محاولاتي أن أجد عملاً.
لم أترك إعلان صحيفة يعتب علي، ولا إعلاناً طرقياً عن طلب موظف، لم أترك باباً ولا شباكاً إلا طرقته ودخلت منه. لكنني كنت دائماً مرفوضاً من الوظيفة.
وعندما أراجع الشركة التي تقدمت إليها، كانت الأجوبة دائماً لا مبرر لها فأحياناً يجبني أن ابن مدير الشركة قد أحضر صديقه للمنصب، وأحياناً يقولون لي أننا نرغب بفتاة وأحياناً الشركة أفلست … الخ.
أيقنت تماماً أنني منحوس فأنا لدي من المؤهلات ما يجعلني أتوظف بسهولة كموظف مكتبي في إحدى الشركات، لكن هيهات …
تعبت كثيراً وأنا أبحث عن عمل … تشردت … تشرذمت … تشفلحت ولم أنجح بالبحث عن عمل.
في المقهى رآني صديقي نديم جالساً نادباً حظي وأشكو نحسي للحائط الماثل أمامي.
اقترب مني ووضع يده على جبيني بهدف قياس درجة حرارتي.
نديم: ما بك تتحدث مع الحائط؟
أنا : تعبت يا نديم وأنا أبحث عن عمل يسترني.
نديم: (يضحك) بسيطة يا رجل، لا تقهر نفسك هكذا. خالي أبو سمير يبحث عن شاب نشيط للعمل بالرد على الهاتف.
أنا: يدي بزنارك، أرجوك أرسلني إليه.
نديم: حسناً، هذا عنوان الشركة اذهب غداً إليه وأنا سأحدثه بخصوصك، وصدقني أن خالي أبو سمير لا يرفض لي مثل هذا الطلب.
أنا: شكراً لك (وأنا تبدو علي البلاهة من شدة الفرح)
صباح اليوم التالي كويت ملابسي الجديدة، وسرحت شعري، ولمعت حذائي، وحملت بيدي كتاباً أجنبياً لأبدو مثقفاً. واتجهت نحو خال نديم.
دخلت من الباب وكانت شركة صغيرة جميلة، تخيلت نفسي خلف المكتب … يا سلااااام كم أبدو جميلاً، ملء مركزي.
قالت لي السكرتيرة انتظر هنا ريثما ينتهي الأستاذ أبو سمير من المقابلة، جلست وبعد عشر دقائق خرجت من مكتب الأستاذ أبو سمير فتاة هيفاء ميساء رهيفة القد والقوام، شعرها يمتد أمتاراً، وعطرها الفرنسي الهفهاف يداعب شغاف القلب.
قاطعتني السكرتيرة من أحلامي وأدخلتني إلى مكتب الأستاذ أبو سمير وأنا كلي ثقة بأنه سيأخذني من الآن إلى مكتبي لاستلام العمل، فقد أكد لي نديم هذا.
أبو سمير: أنت صديق نديم ؟
أنا: نعم أستاذ، متى أستطيع أنا أباشر العمل؟
أبو سمير: … صراحة لا أدري ماذا أقول لك !؟
أنا: !!!؟؟؟
أبو سمير: هل رأيت الفتاة التي خرجت قبل قليل، هذه هي المنافسة الوحيدة لك على هذا المنصب. أعتذر منك لكن لا وظيفة لك عندي.
خرجت من مكتب أبو سمير غاضباً حانقاً، مزقت الكتاب الأجنبي وقفزت على بقاياه في الشارع، أصابتني هستيريا.
أخذت أصرخ: أريد عملاً يا ناس … أنا بني آدم مثلكم … أنا بشر … أنا ناس … أنا ناس … أنا ناس
اقترب مني رجل يبدو حشاشاً وقال لي: بكم حبة الأناناس يا معلم
الثلاثاء, 14 غشت 2007 عند 1:42 ص
يالله أنت بيع أناناس وانا بشغتل مسوق اقليمي, شبك يا زلمة, والله الأناناس طيب…
ولك يا زلمة ما حلك تعرف, نبعك بهل البلد خلص, نشف, قوم اطلع, هاجر, روح, ما بتعرف شو بيصير معك…ربنا يسهلنا هجرتنا يا رب..
بعدين والله الهجرة كويسة, لأنو في الحركة بركة, ولأنو الدولارت يلي رح تبعتها بيدعموا الاقتصاد الوطني…
وسوريا الله حاميها ..
السبت, 29 سبتمبر 2007 عند 11:19 م
البطالة اصبحت في كل مكان ،،
لقد عانيت البطالة 5 سنوات بعد تخرجي ،،
لكني لم أجلس في البيت ،،
بل كنت أتطوع في أكثر من مكان ،،
إلى أن تم قبولي في مؤسسة وفي مجالي أيضا ،،
عليك بالحركة والتطوع ،،
لعلك تقبل في إحداها ،،
أو تجد ما يناسبك من خلال العلاقات مع الآخرين ،،
إحترامي
الأربعاء, 10 أكتوبر 2007 عند 11:09 م
الحال من بعضه و ياما هنا ياما هناك و اللي ببيت أهله على مهله و متلنا متايل ..