ما كان ذاك الرجل

أسير في إحدى حواري الشام (أو لعلها ليست الشام ربما حلب أو حمص … )
يسير أمامي عجوز وقور … لطيف المحيا ويبدو عليه أنه متقاعد من عمله.
هيئته تجعلني أتسائل: ماذا كان عمله !؟
مدرس …
لا لا محامي … يبدو أنيقاً كمحامي
بل أعتقد أنه كان موظفاً حكومياً ذو شأن

وأمضي بأفكاري …
لا يلبث ذاك العجوز سوى أن يتوقف إلى جانب الطريق … يخرج كيساً من جيبه … يفرده …
ثم ينحني ليلتقط علبة كولا قديمة … يضغطها تحت رجله … ويضعها في الكيس ويمضي.

هل كان مدرساً … هل كان خريج أدب انجليزي !؟ … وأمضي في أفكاري …

3 تعليقات إلى “ما كان ذاك الرجل”

  1. aqmme يقول:

    سوريا الله حاميها !!!

  2. حامل المسك يقول:

    ستظل سوريا راية برجالها
    كن بخير

  3. fatosha يقول:

    لا تسىء الظن هناك أناسٌ كثيرون يعشقون ممارسة هذه العادة في أوقات الفراغ

    كهواية لا أكثر .. صدقني

اترك رد