ما كان ذاك الرجل
أسير في إحدى حواري الشام (أو لعلها ليست الشام ربما حلب أو حمص … )
يسير أمامي عجوز وقور … لطيف المحيا ويبدو عليه أنه متقاعد من عمله.
هيئته تجعلني أتسائل: ماذا كان عمله !؟
مدرس …
لا لا محامي … يبدو أنيقاً كمحامي
بل أعتقد أنه كان موظفاً حكومياً ذو شأن
…
وأمضي بأفكاري …
لا يلبث ذاك العجوز سوى أن يتوقف إلى جانب الطريق … يخرج كيساً من جيبه … يفرده …
ثم ينحني ليلتقط علبة كولا قديمة … يضغطها تحت رجله … ويضعها في الكيس ويمضي.
هل كان مدرساً … هل كان خريج أدب انجليزي !؟ … وأمضي في أفكاري …
السبت, 11 غشت 2007 عند 4:25 م
سوريا الله حاميها !!!
الأثنين, 13 غشت 2007 عند 10:49 ص
ستظل سوريا راية برجالها
كن بخير
الثلاثاء, 14 غشت 2007 عند 10:02 م
لا تسىء الظن هناك أناسٌ كثيرون يعشقون ممارسة هذه العادة في أوقات الفراغ
كهواية لا أكثر .. صدقني