حسام

إنَّ الحياةَ لعجقةٌ … فأينَ يروحُ الواحدُ ©

ما كان ذاك الرجل

أسير في إحدى حواري الشام (أو لعلها ليست الشام ربما حلب أو حمص … )
يسير أمامي عجوز وقور … لطيف المحيا ويبدو عليه أنه متقاعد من عمله.
هيئته تجعلني أتسائل: ماذا كان عمله !؟
مدرس …
لا لا محامي … يبدو أنيقاً كمحامي
بل أعتقد أنه كان موظفاً حكومياً ذو شأن

وأمضي بأفكاري …
لا يلبث ذاك العجوز سوى أن يتوقف إلى جانب الطريق … يخرج كيساً من جيبه … يفرده …
ثم ينحني ليلتقط علبة كولا قديمة … يضغطها تحت رجله … ويضعها في الكيس ويمضي.

هل كان مدرساً … هل كان خريج أدب انجليزي !؟ … وأمضي في أفكاري …

تعليقات »

  aqmme wrote @

سوريا الله حاميها !!!

  حامل المسك wrote @

ستظل سوريا راية برجالها
كن بخير

  fatosha wrote @

لا تسىء الظن هناك أناسٌ كثيرون يعشقون ممارسة هذه العادة في أوقات الفراغ

كهواية لا أكثر .. صدقني


تعليقك

HTML-Tags:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>