شآم … هل أرحل!؟

تلك التي رأيتها تغفو ليلة الأمس متعبة والعرق يتصبب من جبينها من جهد يومها، من احتضان كل ما استطاعت احتضانه في قلبها.
تغفو كما يغفو الطائر فارداً جناحيه، تبارقت كل تلك الأنوار والأضواء محاولة تهميش دور تلك الغمامة السوداء فوق رأسها.
كانت الشام شاماً حينما كان للشام وجه واحد … لغة واحدة … عمقاً واحداً … وكثير من الحب المتبادل بين الأنس للأنس وبين الأنس للأرض، أما الآن فقد مشت على وجهها آلاف الدعسات التي تتربص بها لإيذاءها. شعوب يأجوجية مرت تعرف أنها راحلة، ستكثر من كثير الإساءة الآن للإنسان وللمكان، وستطعن سكاكينها في فؤاد المدينة، وستقطع جدائلها لتبيعها لنخاس وتتركها حزينة باكية.
ألف فاسد وألف فاسق وألف يفسد الآن وألف يفسق الآن، وسيضحي كل العاشقين ثلة تعد على الأصابع يوماً.
لم يبق هنا شيء إلا رضا الوالدين، لعبة النرد في مقهى ما، “سندويشة الفلافل” وبضع أصدقاء. لكن كل هذا لا يمت بصلة للحياة، هي بعض عواطف مهترئة ربما.
لم يبق في الشام سبباً تغني فيروز لأجله، لا بردى ولا أهلها ولا صيفها ولا وجهها النضر الناصع المغسول بيد الرحمن.
في رحلة البقاء في هذا الوطن اكتشفت أنني لم أكن الأقوى، وكما تعلمون فالبقاء للأقوى.
لذا ومن ثقتي أن شيئاً لن ينصلح هنا … قررت الرحيل لكي أشتاق لوطني الذي يهمني أن أحبه و أن أشتاق إليه. عسى أن يكون في البعد دوائي.
… مسافر
لأنني أردت أن أعرف الفرق بين الوطن واللا وطن.
هل يعنينا الوطن أم الحياة الأفضل؟
وكثير من الأسئلة التي تدور في رأسي …
الأحد, 17 يونيو 2007 عند 12:22 ص
مرحباً! لقد فرحت بخواطرك إذ أن الموضوع يخصني جداً. أنا حالياً مقيم خارخ القطر, و لكن الأهل يضغطون علي للعودة. لقد قضيت 10 سنين في الغربة و بنيت حياة جيدة لنفسي, و الآن يطلبون مني ترك كل هذا و العودة لسوريا. فما رأيك؟ أرجو أن نتراسل على ال email . فأنا مشتاق للشام, و لكنني أحس و كأن الزمن يتوقف هناك, و أن التاريخ يسبقنا و يتركنا في دبر الأمم. في الغربة أحس بالحياة, و أحس بدوري كشخص منتج في المجتمع….و للحديث بقية إن أردت.
الأحد, 17 يونيو 2007 عند 6:50 ص
هي أسئلة تدور في رأسي أيضاً وفي رأس كل السوريين، المهاجرين منهم والصامدين!
الأربعاء, 20 يونيو 2007 عند 2:12 ص
walllahi it’s not an easy decsion to leave

but what’s left ?
nothing but chaos
anyways, Shaam will still be alive inside of you
الثلاثاء, 26 يونيو 2007 عند 3:07 م
كلنا عم نسافر ونترك الشام، ومين عم بيضل لهالام الحزينة غير الاولاد المغضوبين، والله الحياة صارت صعبة، بس ازا نحنا ما بقينا، مين رح يخلي الشام تعيش؟ وكيف اصلا رح تقدر تعيش؟
الجمعة, 29 يونيو 2007 عند 1:45 ص
your post on shabablek.com stopped me many times .I read the comments but I could n’t write a word ….. I left Damascus for few yeras ago .. at the first year I cried almost every evening but now I am used to my life. I can n’t imagine me bening there
I learned alot , I grew many years in very short time… I still love alsham and I miss the people , the life , streets every littel thing I’d like to visit it not live there
لم يبق في الشام سبباً تغني فيروز لأجله، لا بردى ولا أهلها ولا صيفها ولا وجهها النضر الناصع المغسول بيد الرحمن.
even though Damascus will be the place where my soul find rest
مسافر
لأنني أردت أن أعرف الفرق بين الوطن واللا وطن.
trust me this is the first thing we will get to know …. few days away from Damas are enough.
هل يعنينا الوطن أم الحياة الأفضل؟
we are human beings …. we look for opportunity to improve life conditions
You can not help ur country as unemployed…! look at Turkeys economy
sending money form outside had build it
قال الله تعالى: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ}
I hope you find what u r looking for….. Allah ywfakak w yerzkak ra7et albal
الأحد, 8 يوليو 2007 عند 2:42 م
لا أجد إلا أن أشكركم جميعاً لطيبة قلوبكم
الأحد, 16 ديسمبر 2007 عند 10:40 ص
وجدة تعبيراً رائعاً لوصف الشام مبهراً بوجود عطر الياسمين التي يطل علينا من عبق الشام ، الشام عرساٌ لنا كل يوم تطل علينا وتمنحنا جمال الدنيا بعيناها