أهلا بكم في سيريلانكا
لعل هذه العبارة هي ما ينقص أحد مداخل مجمعات التسوق (Mall) في بلدنا الحبيب حديثاً، فالداخل إلى ذاك المكان يحسب نفسه في سياحة إلى سيريلانكا أو الفلبين، لأن السوريين هناك أقلية.
لم يعد الموضوع موضوع استقدام مدبرة منزل واستخدام تلك الكلمة الحقيرة (خادمة) لوصفها، وإنما تعدى إلى عدة أقسام ومناح منها تحدي نساء المجتمع المخملي بعضهن بعدد المدبرات في بيوتهن، ومنها أيضاً أن عائلة ما استقدمت لكل طفل في العائلة موظفة.
كم كنت أكره تلك العادة المنتشرة في دول الخليج والدول المجاورة لبلدنا، وكم كنت أعتقد أننا أوعى من أن تدخلنا هذه الظاهرة المنافية لأخلاقنا وعاداتنا وما تربينا عليه، بل إنني كنت أحسب أن بلدنا بلد متوسط الدخل وفيه الكثير من الفقيرات اللاتي يعملن في مهنة مدبرات منزل وطباخات وما إلى هنالك، لكن يبدو أن المرض دائماً أقوى المناعة.
ما أثار حفيظتي هو إعلان نشرته البارحة إحدى الصحف الإعلانية المجانية الأسبوعية محذرة فيه: أن من يأوي الخادمة الأثيوبية الهاربة (..اسمها..) يتحمل كامل المسؤولية الجنائية والقضائية.
ألهذه الدرجة بات استعباد الناس، وهل هذه الإنسانة المهاجرة من بلدها لتعمل كي تؤمن لقمة العيش الطاهرة لأهلها باتت أُترجّة اشتراها أحدنا من معرض ليضعها بين أغراضه الشخصية.
ألم يكن باستطاعتها أن تعمل بما لا يرضي الله في بلادها وتجني أكثر بكثير مما تجنيه في مهنتها هذه.
هل يرضى أي منكم أن يسافر ويستعبد بهذا الشكل، بل أن يصبح لعبة في أيدي الناس.
أيها الناس خذوا اعتباراً لإنسانيتكم، واتقوا الله في هؤلاء الفقراء المهاجرين.
وتذكروا المقولة الشهيرة:
متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
الخميس, 31 مايو 2007 عند 2:00 م
على اساس نحن مو ناقصنا من كل الدنيا غير انو يكون عنا مين يشتغل عنا
لك والله عيب عم نموت من الجوع ولسى عم ندور على هالقصص
لك اخ من قلب محروق
الأحد, 6 أبريل 2008 عند 3:45 م
السلام عليكم ورحمة الله أنا هذه اليارة باالنسبة لاأنها أول سيارة تصنع في سورية فأنها ممتازا جدا ورائعة وهيا حلم كل مواطن عربي وأنا لأتةقع أن تنتجة سيارة أحسن وأمن ومواصفات خيالية