عاد الشــــــتاء وأنت معي

تتلألئ داخلاً أغنية، يتسارع نبضها مع دقات قلبي. يعلن أنه خائف:
أخاف أن تمطر الدنيا ولست معي
فمنذ رحتي وعندي غقدة المطر
… تتسارع لتنتهي
تبدأ أخرى
بغيبتك نزل الشتي
قومي اطلعي عالبال
كل الكلمات تأخذنا للمطر
خارجاً هو جفاف صرف وشمس مشرقة، تتجمع فرقة من الغيمات كأنها تحاول التجمع لتدفأ بعضها من هذا البرد القارس، يحتل الشباك بخار ماء.
ألمح خلف الغشاء الذي يتركه البخار وجهاً أعرفه جيداً، إنه وجهك. أركض بفضول طفل نحو الشباك لآرسم قلبي مكان ما لمحت وجهك، أسمع صوت البخار يأز بين اصبعي و الزجاج.
ما أكاد أنتهي من الرسم وأنظر عبر الخط الرفيع الذي تركه اصبعي على رسم القلب، أرى حبات المطر تنهمر بخفة كقلوب العاشقين.
لا تلبث أخواتها أن تلحق بها.
فجأة أرى وجهك داخل القلب يقول لي “مطر” أرى حبات المطر تنهمر على وجهك الملائكي، تلمسه كما يلمس الطفل وجه أمه.
يختفي وجهك لأرى المطر وقد صارأقوى وكثرت قطراته، أركض كطفل وأنا أصرخ “مطر” يفاجأ الجميع بهذه الفرحة، ويعتقد البعض أنني جننت.
وقت طويل مر هذا الشتاء ونحن من غير مطر، لقد اشتقت إليه كثيراً.
ما أروع كأس الزهورات الشامية الذي شربته دافئاً يبعث العشق في الفؤاد، بخاره يتصاعد إلى وجهي، وصوت المطر لا يزال يداعب سمعي.
كم تمنيت أن تكوني معي، لنسير تحت المطر.
تذكرت أني رأيتك وراء الزجاج، أنت موجودة خارجأ وأنا أسجن روحي داخل الجدران.
حبات المطر تقرع على النافذة وترجوني أن آتي إليها.
سارعت لارتداء معطفي والخروج لأسير معك تحت المطر.
كم لمحت طيفك في كل مكان.
رأيت قطرة مطر تداعب ياسمينة، وقطة تقفز من فوق بركة الماء بذكائها المعتاد، رأيت فرح الأشجار وهي ترفع أغصانها نحو السماء لتشكر رب العباد.
رأيت (الحجي) خارجاً من الجامع وهو يحمد الله (الله يبعت الخير)، رأيت الطفلة الصغيرة تحمل مظلة فلة.
رأيت ضحكتها الخجولة حين نظرت في عينيها.
ها أنت مرة أخرى، رأيتك في عيون الطفلة.
وها هو المطر يتوقف فجأة بعد أن انهمر بقوة، الحمد لله يارب، أعد علينا هذا الطهر القادم منك.
واغسل قلوبنا من جديد.
بارك اللهم قلوبكم بالمطر.
كل عام وأنتم بخير ومطر.
الأربعاء, 27 ديسمبر 2006 عند 3:00 ص
تحياتي عزيزي
كم عز علينا غياب المطر !!
كل عام و انت بخير
عيد اضحى مبارك
سلامات
الأربعاء, 27 ديسمبر 2006 عند 1:40 م
حقا غاب عنا المطر… و طالت علينا برودة شتاء جاف بارد نهارا شديد البرودة ليلا على كافة أنحاء حياتنا اليومية.. و لكن يظل تكثف الغيوم في السماء أحيانا.. ووعدا واهيا بالمطر يجعلنا نستمر… في انتظار بضعة قطرات تبعث بداخلنا الحياة
تحياتي
جـنـوب
الأحد, 7 يناير 2007 عند 12:35 م
حين تمطر ..
تلح علي رغبة دفينة في أن أكون معك ، أكثر من أي وقت آخر .
أعجز عن القيام بأي شيء . أتسمّر أمام النافذة متأملة حبات المطر المنهمرة بشوق ، أتخيلها تمطر لنا .. على قلوبنا العطشى ، ونحن في حارات دمشق القديمة ، تتشابك أيدينا بحثاً عن دفء مشترك .. قد يكون في كاسة شاي ، في وجبة دافئة ، في قبلة .
وربما .. إن ابتسمت لنا الأيام .. في بيت صغير دافئ ، أمام مدفأة ، وقد وضعت عليها قشرة برتقال .
سنغني معاً أغنيات الشتاء القديمة ، لنغفو على صوت أحلامنا تتحقق ..
وحولنا شموع منارة .. لا لشيء ، سوى لانقطاع الكهرباء بسبب سوء الأحوال الجوية !
تمطر الآن ،
تلح علي تلك الرغبة الدفينة في أن أكون معك ، أكثر من أي وقت آخر .
أحبك
الأربعاء, 10 يناير 2007 عند 5:31 م
that’s a big wow
i love it , and i hope rain will bring you those cozy feelings everytime it falls down
السبت, 17 مارس 2007 عند 11:50 ص
ومن هذا الذي يطيق الاحتماء من برد المطر ..
أيستطيع أي انسان أن يحس _ مثلي _ بالدفء من ثنايا البرد إن حلت موجة المطر ..
تلك الغشاوة لم تكن إلا يقيناً يحاول أن يقول : يبقى الحلم حلماً .. ويبقى الخيال أيقونة
ترسم على شبابيك الحي .. إن حل في الأرض روح المطر .
hani